امي مشيت مع اختي

وهكذا انتهت القصة.. قصة بدأت ببنت منبوذة في زاوية مهملة، مرّت بالأسرار والخيانة والفضيحة، وانتهت ببناء صرح خير يبقى ويستمر.
الدم اللي بيتجمع بالكذب ما يبقى.. والحق اللي بيتخفى بيشرق في وقته.
والأهل مش من يربونك.. بل من يحمونك ويصدقونك ويقفوا جنبك حين يدار عليكِ الزمان.
وأبقى درس نعيش به.. أنكِ مهما حاولوا يغيروا اسمك أو يخفوا أصلك.. ستبقين أنتِ.. والحق سيعرف طريقه إليكِ مهما طال الطريق.

تمت بحمد الله وتوفيقه.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *