جوزي عمل عمليه

 

انتصاري الحقيقي كان ابني.

 

الطفل الذي حاولوا منعه من رؤية النور.

 

الطفل الذي نجا.

 

وفي مساء هادئ، حملته بين ذراعي.

 

نظر إليّ بعينيه الواسعتين.

 

وضَحكت.

 

وقلت:

 

“أبوك كان فاكر إن أكبر صدمة في حياته هي إنك مش ابنه.”

 

قبلت جبينه.

 

“لكنه ماكانش يعرف إن أكبر صدمة كانت إنك ابنه فعلًا… وإنك هتعيش عشان تكشف كل كذبهم.”

 

ضممته إلى صدري.

 

وفي تلك اللحظة، أدركت شيئًا واحدًا:

 

أحيانًا، الحقيقة بتتأخر.

 

لكن لما تظهر…

 

بتسحق كل كذبة حاولت تدفنها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *