بعد خمس سنين من انتظار الحمل
⸻
ومن يومها…
بقى ليه مكان.
مش في الفيلا…
لكن في حياتهم.
يزوروه…
يسألوا عليه…
يطمنوا.
وهو…
كل ما
يشوف يوسف الصغير…
يبتسم.
كأن ربنا عوّضه بحاجة بسيطة…
لكن كفاية.
⸻
وفي ليلة هادية…
ليلى كانت قاعدة جنب مازن، ويوسف نايم بينهم.
قالت له بصوت خافت:
— “إنت فاكر اليوم ده؟”
مازن ابتسم:
— “عمري ما هنساه.”
— “أنا كنت فاكرة إن الدعاء بيطلع من قلبي بس…”
بص لها…
— “وأنا كنت فاكر إني لوحدي…”
سكتوا لحظة…
وبعدين قال:
— “بس الحقيقة… إن في قلوب تانية… بتدعي معانا.”
ليلى دمعت…
— “حتى لو ما نعرفهاش.”
⸻
العبرة؟
ما تحكمش على حد من شكله…
ولا من حالته…
ولا من اللحظة اللي شفته فيها.
لأن ممكن جدًا…
الشخص اللي شايفه “تايه”…
يكون شايل جواه حكاية
أكبر من اللي تتخيلها.
وممكن…
أكتر القلوب المكسورة…
تكون هي أقرب القلوب لربنا.
والدعاء؟
مش شرط يطلع من قلبك لوحدك…
أحيانًا…
في حد مجهول…
واقف في زاوية من الدنيا…
بيرفع إيده…
وبيدعي لك…
وإنت مش عارف.
⸻
بقلم: منــي الـسـيد ✍️