قدمني جوزي في حفله

توقفت لحظة
ثم أكملت
ونقيس قيمة الإنسان بما يقدّمه لا بما يرتديه ولا بما يظنه عن نفسه.
ساد صمت أعمق
لكن هذه المرة
لم يكن صمت صدمة
بل صمت فهم.
وأدرك الجميع في تلك اللحظة
درسًا لن يُمحى بسهولة.

أن القوة
ليست في الصوت المرتفع
ولا في التفاخر
ولا في التقليل من الآخرين لتشعر بأنك أكبر.
بل في الصمت
في الثقة
في أن تعرف من أنت
حتى عندما يراك الآخرون بشكل خاطئ
حتى عندما يضعونك في مكان لا يليق بك
وأنت تختار
أن لا تشرح
أن لا تدافع
أن تنتظر فقط
حتى تأتي اللحظة
التي يتكلم فيها الواقع عنك.

لأنك لا تعلم أبدًا
أن الشخص الذي تستخف به اليوم
قد يكون هو من يملك كل شيء من حولك
وقد يكون هو الوحيد
الذي اختار أن يصمت
ليس ضعفًا
بل لأن قوته
لا تحتاج إلى إعلان.

وقد يكون
هو الشخص
الذي عندما يقرر أن يتكلم
تتغير كل الموازين
في لحظة واحدة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *