قبل فرحي بيوم
قعدنا في إسكندرية، ومشينا على الكورنيش، وأكلنا سوا، وضحكنا، وكأننا بنبدأ حياة جديدة من غير خوف. وفي آخر يوم، وإحنا قاعدين قدام البحر وقت الغروب، واحدة من البنات التوأم بصت لي وسألتني:
— **ماما… إنتِ زعلانة إنك ما اتجوزتيش أحمد؟
**
بصيت للبحر شوية. وبعدين ابتسمت. وقلت لها:
— **لأ… أنا فرحانة إني عرفت الحقيقة قبل ما أقول له “موافقة”.**
لأني في اليوم ده…**ما خسرتش زوج.**
أنا بس…**نجيت من إني أتجوز راجل عمره ما كان ناوي يبقى زوج من الأساس.**