دفعوها قدام اكتر من 200

ياسين جري ناحية الصوت

ولما فتح الباب

لقى رجل واقع على الأرض

وكان هو نفس الرجل اللي مريم شافته في الصورة مع أبوها

مريم قربت منه

لكن الرجل رفع إيده وقال بصوت ضعيف

متخافيش

أنا جاي أحميكي

مريم قالت

فين أبويا؟

الرجل بص لياسين

وبعدين قال

هو مستنيكي في مكان آمن

لكن لازم تعرفي الحقيقة كلها قبل ما تروحي له

وبدأ يحكي

أبوك اكتشف إن في شخص كان بيسرق أموال المؤسسة من سنين

ولما حاول يفضحه

اكتشف إن الشخص ده مش لوحده

كان فيه ناس من جوه العيلة نفسها بتساعده

أبوك حاول يهرب بالمستندات

لكن عربيته اتعرضت لحادث

الكل افتكر إنه مات

لكن هو نجا

ومن وقتها عاش بعيد عنكم عشان يحميكم

مريم دموعها نزلت

يعني كان عايش طول السنين دي؟

أيوه

وكان بيتابع أخباركم من بعيد

ولما عرف إن أخوكي تعبان

حاول يوصل لكم

لكن قبل ما يقدر

الشخص اللي كان بيطارده اكتشف مكانه

مريم بصت لياسين

طب مين هو؟

ياسين قال

الشخص اللي كان بيسرق الفلوس

كان شريك أبويا القديم

لكن في مفاجأة أكبر

مريم سألته

إيه؟

ياسين بص ناحية داليا

هي كانت بتساعده

داليا بدأت تبكي

أنا مكنتش عايزة أعمل كده

كان مهددني

مريم قالت

والفلوس اللي كانت بتوصل لنا؟

داليا ردت وهي منهارة

أنا كنت باخدها وأحول جزء منها

لكن جزء كبير كان بيروح له

مريم سكتت

وبعدين قالت

يعني كل السنين دي وإحنا فاكرين إن محدش سأل علينا

داليا نزلت رأسها

أنا آسفة

مريم بصت لها وقالت

الاعتذار مش هيرجع سبعتاشر سنة

في اللحظة دي دخلت الشرطة القاعة

كان ياسين هو اللي بلغهم قبل ما النور يقطع

وبعد دقائق اتقبض على داليا وعلى شريك العيلة اللي حاول يهرب من الباب الخلفي

أما والد ياسين فاعترف بكل اللي حصل

وقال إن خوفه من الفضيحة خلاه يخبي الحقيقة سنين

مريم ما اهتمتش بأي حاجة من دي

كل اللي كان يهمها سؤال واحد

أبويا فين؟

ياسين قال

تعالي معايا

ركبوا العربية

ومريم فضلت طول الطريق ساكتة

لحد ما وصلوا لمستشفى صغيرة في أطراف القاهرة

نزلت من العربية وقلبها بيخبط

دخلت الممر

وفجأة شافته

رجل كبير واقف جنب الشباك

شعره بقى أبيض

ووشه اتغير

لكن عينيه

كانت هي نفسها

عيون أبوها

مريم وقفت مكانها

الرجل لف

ولما شافها

ما قدرش يتحرك

قال بصوت مكسور

مريم؟

هي جريت عليه

وحضنته وهي بتعيط

إنت ليه سيبتنا؟

أبوها انهار في البكاء

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *