دفعوها قدام اكتر من 200

ومن يومها

كل ما حد جديد يدخل المؤسسة

كانت مريم تقول له نفس الجملة

متخليش هدومك ولا شغلك ولا فلوسك تحدد قيمتك

لأن قيمة الإنسان عمرها ما كانت في المكان اللي واقف فيه

لكن في اللي بيعمله وهو واقف هناك

والبنت اللي اتدفعت قدام ميتين شخص عشان يضحكوا عليها

هي نفسها بقت بعد شهور

السبب إن مئات الأسر تلاقي حد يقف جنبها وقت الشدة

أما أغرب حاجة حصلت بعد كل ده

فكانت إن ياسين احتفظ بالصينية اللي كانت في إيد مريم ليلة الحفلة

وحطها في مكتبه

ولما حد سأله ليه محتفظ بيها

كان بيبتسم ويقول

عشان دي أول مرة أعرف فيها

إن الإنسان ممكن يدخل المكان وهو مكسور

ويخرج منه أقوى مما كان يتخيل

النهاية ❤️

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *