ذهبت الى المدرسه
أو جائزة لم ترها.
أو مكالمة لم تصل أبدًا.
أو ليلة اعتقدت فيها ابنتك أنك لا تحبها.
لذلك، إذا حاول شخص ما إقناعك بأن إنسانًا تحبه «لم يعد يريد أن يعرفك»، فلا تبنِ حكمًا على رواية شخص ثالث.
اسأل.
استمع.
اذهب بنفسك.
لأن الضرر الأكبر داخل بعض العائلات لا يصنعه الشخص الذي يصرخ بأعلى صوت، بل الشخص الذي ينجح في جعل اثنين يحبان بعضهما يتوقفان عن الحديث.
كدت أخسر ابنتي بسبب ثقتي العمياء بأمي.
وحتى اليوم، كلما رأيت تلك السلة الممتلئة بالطعام في مطبخ ليان، أتذكر نصف الرغيف الذي كانت تخبئه لتتناوله في المساء، وأتساءل كم كان يمكن أن يتغير لو أنني فعلت شيئًا بسيطًا قبل خمسة أعوام:
لو أنني استمعت إليها فقط.
النهاية
خاص لصفحة روايات نور – محمد نور و وردة احمد