اهلي ادوني
المبنى، والمعدات، والوصفات، والعلامة التجارية، والعقود… مبقوش باسمي الشخصي.
بقوا تبع شركة تشغيل محمية، مع تأمين تجاري، وكاميرات مراقبة، و12 كاميرا HD بترفع على سيرفر برا المكان.
ومضيت كمان اتفاقية بيع مشروطة مع “مجموعة ستيرلينج للضيافة”.
لو المكان حصله خسارة جنائية، ستيرلينج هتمول النقل الفوري لمكان جديد بدل ما يسيبوني.
فـ لما ماما كلمتني بعدها بيومين وهمستلي:
*”هتندمي إنك اختاريتي المطبخ على دمك”*
أنا مردتش.
أنا بس عملت Save للـ voicemail….
الساعة 2:30 الفجر جالي إشعار على موبايلي:
*”تم رصد حركة غير مصرح بها في بينيت آند بلوم”*
فتحت اللايف من الكاميرات.
لقيت بابا وماما وماديسون جوا المطبخ.
معاهم شاكوش، وبنزين، ووش بيضحكوا.
ماما بتكسر الرخامة وهي بتقول: “كده هتضطر تبيعي غصب عنك”
بابا بيكب بنزين على الأفران: “عيلة قبل أي شغل”
ماديسون بتصور بستوري: “أختي العنيدة خسرت كل حاجة خلاص”
أنا معملتش أي حاجة.
بعت
الفيديو للمحامي وللتأمين وللشرطة.
وبعدين بعت نسخة لـ “ستيرلينج”.
الساعة 6 الصبح الشرطة كانت مقبضة عليهم في المكان.
والخبر ضرب.
“سيدة أعمال تتهم أهلها بتخريب مشروعها عشان تسدد ديون أختها”
اليوم التالت “ستيرلينج” اتصلوا:
“بند الخسارة الجنائية اتفعل. عندك 72 ساعة وننقلك لمطبخ جديد ضعف المساحة.
والتأمين هيغطي كل الخساير + تعويض”
وقفت قدام المطبخ القديم وهو مقفول بالشريط الأصفر.
42 موظف كانوا واقفين ورايا.
“محدش فيكم هيمشي” قلتلهم. “هنفتح في مكان أحسن الأسبوع الجاي”
بعد أسبوعين كان الافتتاح.
مطبخ إزاز، معدات جديدة، وعقد مع المتحف الكبير لمدة 5 سنين.
نفس اليوم جالي ظرف.
جواه ورقة من المحكمة: “قضية تخريب ممتلكات + شروع في حرق عمد”
وتحتها ورقة تانية: “أمر حضر. ممنوع يقربوا مني أو من الشركة مسافة 500 متر”
ماما كلمتني من رقم غريب: “دمك بارد؟ إحنا أهلك”
*”دمي بارد عشان انتوا اللي علمتوني أبقى قوية”* قفلت في وشها.
ماديسون؟ المقرض رفع عليها قضية لوحده.
خسرت
الشقة والبراند والعربية.
وآخر مرة شوفتها كانت في الجرايد… بتشتغل كاشير.
أنا؟
“بينيت آند بلوم” بقت أكبر شركة كيترينج في الولاية.
وكل ما حد يسألني “إزاي بدأتي؟”