في نهايه كل شهر

​ومريم عملت إعادة تمويل لشقتها الجديدة ورجعت مبلغ المقدم.
​وجوز مريم رجّع الـ 380 ألف جنيه بتوع “الاستشارات” بعد ما البنك حطه في البلاك لست.
​وبابا وماما ما احتفظوش بالحق في الشقة غير بعد ما وقعوا على عقد انتفاع جديد بخصم تحويل أوتوماتيكي شهري من حسابهم.
​ومن يومها، أنا مادفعتش جنيه واحد في أقساطهم.
​أمي مقاطعتني ومبتكلمنيش بقالها سبع شهور.
​بعد سنة، اشتريت شقة دبلتكس شمسها حلوة بتطل على النيل في المعادي.. من غير قروض من العيلة.. من غير إحساس بالذنب.. ومن غير ما أشيل قرش على جنب عشان أصلح بيه أخطاء غيري.
​في آخر ليلة في الشهر، تليفوني رن..
​كانت أمي.
​سبت التليفون يرن لحد ما سكت.. وبعدها وصلتني رسالة:
​اتدفع قسط الشقة. اتمنى تكوني بخير.
​ابتسمت، حطيت التليفون، وطلعت وقفت في البلكونة.
​على مدار عشر سنين، كنت فاكرة إن الراحة هتيجي لما عيلتي تحس باللي أنا بعمله عشانهم..
​بس طلعت غلطانة..
​الراحة الحقيقية جت لما بطلت أستنى منهم ده!

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *