عربيه رجل اعمال

طارق مسك الميكروفون وقال قدام كل الكاميرات

الجهاز اللي حضراتكم بتشوفوه النهارده مش مجرد منتج طبي هيحمي ملايين القلوب في العالم… الجهاز ده قصته بدأت بوفاء مهندس مظلوم، وبولد صغير عنده 13 سنة، قدر يجمع قطع إلكترونية مكسورة من الورش عشان ينقذ حياة أمه. يوسف السيد مش بس شريكي بنسبة نص أرباح الاختراع ده… يوسف هو المالك والشريك الأصغر معنا، والشركة متكفلة بالكامل برعايته وتأسيس أكبر مركز أبحاث وتطوير تحت إدارته لما يخلص دراسته.

القاعة كلها اتزلزلت بالتصفيق الحاد!

يوسف قرب من الميكروفون، وطلع من جيبه الميدالية اللي حاطط فيها الجنيهين اللي أخذهم من طارق على الطريق الصحراوي.

ابتسم يوسف وقال بأسلوب بسيط وواثق

بابا علمني إن العلم والكرامة هما الشرف الحقيقي. والجنيهين دول ما كانوش ثمن تصليح وصلة سلك… دول كانوا أول خطوة في طريق إني أحقق حلم بابا، وأحمي قلب أمي وكل مريض في الدنيا.

طارق حط إيده على كتف يوسف وابتسم بفخر، وعاش يوسف وعيلته في عز وكرامة ورأس مرفوعة، بينما استمرت شركة المنشاوي تكبر وتنجح، مش بس بالفلوس… لكن بالحق والعدل

والأمانة اللي اتردت لأصحابها.

تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *