زوجي أقنعني بالطلاق «مجرد إجراء شكلي لحماية عمله»... وبعد شهر واحد تزوج من حبيبته القديمة وهما ينتظران طفلهما الأول! أقسم لي زوجي أن الطلاق مجرد ورق لحماية شركته من الأزمة المالية. وقال وهو يمسك يدي: — "بمجرد أن نتجاوز هذه المحنة ونؤمن التمويل، سنعقد قراننا من جديد." وصدقته. بعد شهر واحد فقط، كان يقف ببدلة العريس بجانب حبه الأول... وهي ترتدي فستان الزفاف وتضع يدها على بطنها المنتفخ! لكن ما لم يتخيله قط، أنه بينما كان يستمتع بحياته الجديدة، كنت قد باعت بالسر العقارات الخمسة التي دخلت بها في عقد زواجنا. وعلى مدار عام كامل، استخدمت كل فلس في صمت لشراء 67% من أسهم شركته! جاءت مكالمة البنك في صباح أحد الأيام. — "هل أتحدث مع المدام سارة، حرم الأستاذ طارق؟" أغلقت التقرير المالي الذي كان أمامي ببطء وقلت: — "اسمي سارة الراوي." اعتذرت الموظفة بسرعة: — "أعتذر منكِ يا فندم، يبدو أن البيانات لم تُحدث بعد. شركة 'القمة للمقاولات' تطلب قروضاً بضمانات جارية تصل إلى أربعمائة مليون جنيه، وقد أشار الأستاذ طارق الكيلاني إلى أنه يمكن استخدام الشقتين الفاخرتين والمحلات التجارية الثلاثة المسجلة باسمكِ كضمان." ابتسمت بهدوء: — "تلك العقارات لم تعد موجودة." ساد الصمت على الطرف الآخر. — "عفواً؟" — "لقد قمت ببيعها جميعاً منذ تسعة أشهر." بدت مديرة الفرع مرتبكة: — "لكن الأستاذ طارق أكد أنكِ ستوافقين، لأن شركة القمة هي كفاح مشترك بينكما." نظرت من نافذة مكتبي وقلت: — "إذاً، عليكم الاتصال بالمدام طارق الحالية." — "أليست حضرتِك...؟" — "لقد انفصلنا منذ عام كامل. زوجته الحالية هي ريم الخولي. قولوا لطارق أن يطلب المساعدة منها." وأغلقت الخط. قبل عام واحد، وضع طارق ورقة الطلاق أمامي. — "سارة، الشركة تمر بمرحلة حرجة ونبحث عن مستثمرين. أملاكنا المشتركة تُعقد الشروط التمويلية. نحتاج فقط للطلاق صورياً لفترة وجيزة." — "صورياً فقط؟" أمسك بيدي وقال بنفس مخدوع: — "قد أخدع العالم كله، لكنني لن أخدعكِ أبداً." ووقعت. عندما غادرت، عدّل لي شالي بحنان مزيف وقال: — "اهتمي بنفسكِ... وانتظريني." بعد شهر، أرسلت لي صديقتي المقربة صورة. كان طارق يرتدي بدلة رسمية أنيقة، بجانبه ريم بفستانها الأبيض، ويده تستقر على بطنها. اتصلت به فوراً. وفي خلفية المكالمة سمعت صوت الزغاريد والموسيقى. رد عليّ وهو صاخب ومستفز: — "من معي؟" — "سارة." سكت لحظة ثم قال: — "أنا مشغول الآن، سأهاتفكِ لاحقاً." — "هل القاعة التي تحتفل فيها بزفافك اليوم هي نفس القاعة التي احتفلنا فيها بليلة زفافنا؟ هل هذا تعتبره عملاً أيضاً يا طارق؟" لم يرد. — "جناح العرسان الذي تقضون فيه ليلتكم الآن هو نفس الجناح الذي بدأنا فيه حياتنا. هل اخترت المكان ظناً منك أنني لن أعرف؟" تنهد بضيق وقال: — "رأيتِ الصور إذاً؟" — "نعم." — "ريم حامل يا سارة، كان يجب أن أعطي الطفل اسماً وشرعية." — "وأنا؟ ماذا عني؟" جاءت إجابته كالصفعة التي حطمت ما تبقى مني: — "سارة... نحن مطلقان رسمياً على أي حال." في تلك الليلة لم أصرخ، ولم أبكِ أمامه. فقط قلت له: — "مبروك زفافك." وحظرته من حياتي نهائياً. في الصباح التالي اتصلت بالمحامي: — "اعرض العقارات الخمسة للبيع فوراً." — "كلها؟ قيمتها تتجاوز الخمسين مليوناً!" — "كلها وبدون تردد." — "وماذا ستفعلين بالمبلغ؟" دفعت له بأوراق التوكيل: — "حول الحصيلة لحساب مجموعة الأصيل الاستثمارية." رفع رأسه باستغراب: — "هل ستستثمرين؟" ابتسمت: — "سأسترد شيئاً شاركتُ في بنائه من الصفر." على مدار اثني عشر شهراً، كان طارق يملأ المجلات وصفحات التواصل بصوره مع ريم: "رجل الأعمال طارق الكيلاني يرافق زوجته في حفل خيري..." "ولادة الوريث الجديد لشركات الكيلاني..." "طارق يشتري فيلا فاخرة لزوجته على البحر..." لم أكن أفتح تلك الأخبار قط. كنت أكتفي بمتابعة حركة الأسهم والأرقام: 30%... 40%... 51%... حتى جاء صباح اليوم، عندما اتصل البنك يطلب رهن أملاكي. بعد عشر دقائق فقط من مكالمة البنك، رن هاتفي. كان طارق. — "سارة! هل بعتِ العقارات؟" — "نعم." — "ومن سمح لكِ بذلك؟!" ضحكت بصوت عالٍ: — "كانت مسجلة باسمي، وهذا حقي." — "لكننا عشنا هناك عندما كنا متزوجين!" — "والآن تم بيعها." تغيرت نبرة صوته لتصبح أكثر رجاءً ولطفاً: — "سارة، الشركة تمر بأزمة سيولة مؤقتة. أعطيني المال، وبمجرد أن تستقر الأوضاع سأعيده لكِ مضاعفاً." — "بأي ضمان؟" — "سأكتب لكِ إيصالات أمانة وشيكات." — "أنت مدين للبنك وللموردين وللمساهمين، هل تريد أن تصبح مديناً لي أنا أيضاً؟" سكت قليلاً ثم قال بنبرة درامية: — "سارة، بيننا عشر سنوات من العشرة والأيام الزوجية... هل ستشاهدين انهياري وتقفين مكتوفة الأيدي؟" استندت على مقعدي وقلت بهدوء: — "بالطبع لا... أنا أحتاجك أن تظل حياً وقائماً على قدميك." تنفس براحة وقال: — "كنت أعلم أنكِ..." قطعت كلامه: — "... لكي أتمكن من تحصيل كل ديوني منك على مهل." بعد نصف ساعة كان يطرق باب شقتي بهستيرية، لكنني لم أفتح له. وفي اليوم التالي اعترض طريقي أثناء خروجي. — "أين ذهبت الأموال؟" — "أنفقتها." — "لا يمكنكِ إنفاق هذا المبلغ الضخم في ليلة وضحاها!" — "هذا أمر لا يعنيك." اقترب مني باستماتة: — "أقرضيني إياها، وعندما تتعافى الشركة سأعطيكِ ضعف المبلغ." — "موافقة... بشرط واحد." أضاءت عيناه بالأمل: — "حقاً؟ ما هو؟" — "طلق ريم، وتعال واعتذر لي زاحفاً على ركبتيك... وحينها قد أفكر في الأمر." أظلم وجهه وقال بغضب: — "لا تهينيني يا سارة!" نظرت في عينيه بثبات: — "عندما أقمت حفل زفافك الثاني في القاعة المجاورة للغرفة التي بدأت فيها حياتنا الزوجية... هل تذكرت كلمة الإهانة وقتها؟" لم يجد جواباً. ترفته ومضيت، فقال بصوت حاقد: — "ستندمين يا سارة!" توقفت والتفت إليه: — "يا طارق... الشيء الوحيد الذي أندم عليه في حياتي هو أنني صدقتك يوماً ما." وتابعت سيري. كان لا يزال يعتقد أنني مجرد طليقة مجروحة تحاول الانتقام منه بسبب خيانته... لم يكن يعلم أن هذا الأسبوع بالذات سيكتشف فيه من هو المالك الحقيقي لأغلبية أسهم شركته! ولم يكن يعلم أنه عندما تأتي والدته إلى مكتبي لتنكيل بي وتهديدي... سأكون أملك السلطة الكاملة لطرده وطرد عائلة الكيلاني بأكملها من الشركة التي تحمل اسمهم! ظهرت والدة طارق قبل الساعة السابعة مساءً بقليل. لم تتصل، ولم تطلب موعداً. دخلت إلى مشغلي لتصميم المجوهرات برفقة مساعدتها، تماماً كما فعلت مرات لا تحصى أثناء زواجي من ابنها. لكن هذه المرة، لم يركض أحد لخدمتها أو تقديم الشاي لها. كنت أراجع التصميم النهائي لمجموعة جديدة عندما سمعت وقع كعبيها الحاد على الرخام. ظهرت مساعدتي "ميا" خلفها والتعب يبدو عليها: — "أستاذة سارة، حاولت إخبارها أنكِ مشغولة." رفعت والدة طارق ذقنها بكبرياء: — "لا أحتاج إلى إذن لرؤية سارة." رفعت نظري إليها بثبات: — "الآن تحتاجين." توقفت مكانها. كانت امرأة اعتادت أن تتكيف أي غرفة تتواجد فيها مع وجودها. على مدار عشر سنوات، كنت أنا أيضاً أفعل ذلك؛ أقف فور دخولها، أترك لها المقعد الرئيسي، وأتقبل ملاحظاتها على ملابسي، عملي، مواعيدي، وحتى حول الوقت الذي أقرر فيه إنجاب طفل لابنها. لكن في ذلك الموعد، بقيت جالس خلف مكتبي. — "ميا، أغلقي الباب." ابتسمت حماتي السابقة ببرود: — "أصبحتِ مهمة جداً." — "أنا أعمل." — "إذاً سأدخل في الموضوع مباشرة." وضعت حقيبتها على الطاولة وقالت: — "أعيدي الأموال." لم أسألها عن أي أموال، أردت أن أستمع إليها: — "أي أموال؟" — "أموال العقارات." — "تلك كانت ملكي." — "كانت جزءاً من ممتلكات عائلة الكيلاني." — "لا." — "طارق سمح لكِ بالاحتفاظ بها عند الطلاق." جعلني ذلك أبتسم: — "سمح لي؟" قطعت كلامي بغضب: — "لا تتذاكي عليّ!" فتحت الدرج وأخرجت ملفاً يسرد العقود الأصلية. كل تلك العقارات اشترتها عائلتي وسجلها والدي باسمي قبل الزواج؛ شقتان فاخرتان وثلاثة محلات تجارية. مهري وذمتي المالية المستقلة. لم تكن لطارق، ولم تكن يوماً لعائلة الكيلاني. دفعت النسخ نحوها: — "يمكنكِ مراجعة التواريخ." لم تلمس الأوراق وقالت: — "لا يهم من أين جاءت. طوال عشر سنوات كنتِ حرم طارق الكيلاني." — "وطوال عشر سنوات استمتعتم جميعاً بكوني أتصرف وكأن كل ما أملكه هو ملك لكم." انكمشت شفتاها: — "سارة، أعلم أنكِ مجروحة." — "لست كذلك." — "طارق ارتكب خطأً." — "هل زواجه من ريم كان خطأً؟" — "الظروف كانت معقدة." — "وحملها منه أيضاً؟" فقدت هدوءها لأول مرة: — "لا تكوني وقحة." — "الحقيقة تبدو وقحة عندما تُقال بدون تجميل." اقتربت مني وقالت: — "أنتِ لا تفهمين الضغط الذي كان يعيشه طارق. شركة القمة كانت تبحث عن تمويل، ونزاع أسري كان سيهدم كل شيء." — "لهذا السبب أقنعني بالطلاق." — "كان من أجل الشركة!" — "وبعد شهر تزوج امرأة أخرى." — "ريم كانت حاملاً، كان يجب حماية اسم العائلة." تنهدت بصوت عالٍ كأنني طفلة عنيدة: — "سارة، طارق يحتاج للسيولة. إذا انهارت الشركة سيُشرد مئات الموظفين." — "إذاً لتساعده زوجته الحالية." — "ريم وضعت طفلها للتو وليس لديها أصول!" — "ولكن لديها زوج." — "سارة... لا تحولي الأمور الشخصية إلى حرب شركات." استندت على الكرسي وقلت: — "أنا لم أذكر الشركة. أنتِ من أتيتِ تطلبين المال، وأنا أخبرتكِ أن أملاكي بُيعت." وقفت بغضب وقالت: — "تذكري من أين أتيتِ ومن أعطاكِ مكانتكِ!" ضغطت على الإنتركوم: — "ميا... رافقي السيدة إلى الخارج." شحب وجه حماتي السابقة وقالت: — "لا تنسي من صنعكِ يا سارة!" وقفت وأنا أقول بثبات: — "بالضبط... أنا الآن فقط أسترجع من قام بالعمل الفعلي طوال هذه السنوات." بعد يومين، كان مقطع الفيديو يدمّر اسم العائلة. ليس فيديو لمحادثتنا، بل مجرد مقطع لالتقاط وصول والدة طارق لمكتبي وهي تحاول التفاوض بينما شركتهم تترنح. في تلك الليلة، التقيت بالمستثمر القديم "الأستاذ فاروق"، الرجل الذي كان يسيطر على 5% حاسمة من أسهم الشركة. وقّعت معه عقد شراء تلك الحصة لصالح "مجموعة الأصيل الاستثمارية". بهذه الخطوة، ارتفعت حصتي السرية إلى 67% — control كامل وأغلبية مطلقة! دعوت فوراً إلى اجتماع هيئة عامة طارئ للشركة. وصلتني رسائل طارق المتلاحقة: "سارة هل تعرفين شيئاً عن مجموعة الأصيل؟" "إنهم يحاولون الاستحواذ على الشركة!" "سارة أريد التحدث إليكِ فوراً!" "أعلم أنكِ خلف هذا!" لم أرد. في المساء، دخل طارق إلى المشغل برفقة مديره المالي، ليجدني أجلس في صدر القاعة وبجانبي مستشاري القانوني وفاروق. توقف طارق بذهول: — "أنتِ؟!" — "نعم، أنا." التفت مديره المالي بيننا بدهشة، فقال طارق بصوت مضطرب: — "سارة... هذا أمر شخصي." — "لا يا طارق، هذا اجتماع المساهمين الكبار." وقع الخبر عليه كالصاعقة: — "مجموعة الأصيل... أنتِ؟" — "نعم، أملك 67% من الأسهم." سقط القلم من يد مديره المالي. وقف طارق عاجزاً عن الاستيعاب: — "هذا مستحيل! كيف جمعتِ كل هذه الحصة؟!" — "بينما كنت تظهر في المجلات وتستعرض زفافك مع ريم، كنت أنا أتواصل مع الشركاء الذين همشتهم والمستثمرين الذين خذلتهم وأشتري حصصهم هادئةً صامتة." أخرج محاميّ وثيقة رسمية: — "بصفتها المالك لأغلبية الأسهم، تطلب مجموعة الأصيل إيقاف الأستاذ طارق الكيلاني فوراً عن إدارة الشركة لحين التحقيق في تحويلات مالية مشبوهة." اصفرّ وجه طارق: — "أي تحويلات؟!" فتحت الملف وقلت: — "تحويل أكثر من 22 مليون جنيه لصالح شركات استشارية وهمية مسجلة باسم شقيق ريم وأقاربها!" التفت المدبر المالي إليه بذهول: — "طارق... هل هذا صحيح؟" — "اخرس!" أكملت بثبات: — "عشرون مليوناً خرجت من الشركة لمصلحة عائلة زوجتك الجديدة. وسيتم التصويت الآن على تجريدك من صلاحياتك." ساد الصمت القاعة. تم التصويت خلال اثنتي عشرة دقيقة. وتمت إقالة طارق وتجريده من صلاحياته التنفيذية من الشركة التي تحمل اسم عائلته. بعد الاجتماع، اعترض طريقي في المرأب: — "هل أنتِ سعيدة الآن؟ سلبِتِني شركتي!" — "لم أسلبها، بل اشتريت الأسهم." — "أنا من بنيتها من الصفر!" — "لا... لم تبنِها وحدك. نسيت من أتى لك بأول كبار المستثمرين ومن وضع أملاكه ضماناً لك في بداياتك." اقترب مني ونبرة صوته منكسرة: — "سارة... أنا أحببتكِ." تلك الكلمة كانت لمست شيئاً قديماً، لكنها لم تعد تؤثر: — "ربما أحببتني يا طارق... لكن حبك لنفسك ولأنانيتك كان دائماً أكبر." تركته ومضيت. خلال الأشهر التالية، انكشفت كل التجاوزات المالية. ريم، عندما علمت أن اسمها مسجل على أوراق تلك الشركات الوهمية وأنها قد تواجه مسائلات قانونية، وظفت محامياً خاصاً بها، ورفعت دعوى طلاق وضبط نفقات ضد طارق، وانتقلت مع طفلها لبيت أهلها. أما شركة "القمة"، فقد أعدنا هيكلتها، وعيّنا إدارة جديدة محترفة برئاسة إحدى الخبيرات المستقلات. وفي غضون عام، عادت الشركة لتحقيق أرباح هائلة، وارتفعت قيمة الأسهم التي أملكها لتسجل أضعاف ما دفعته فيها. في أحد الأيام، جاءتني مكالمة من البنك Hamilton لإعادة فتح خطوط ائتمان لمشروعاتي الاستثمارية الجديدة. سألني مدير البنك: — "هل هناك أي ضمانات عقارية ترغبين في إدراجها يا فندم؟" نظرت إلى انعكاس صورتي في زجاج مكتبي المرتفع وقلت بابتسامة ثقة: — "لا." — "ولا أي عقار؟" — "العقارات القديمة أدت دورها وزيادة... والآن، اسمي وكرامتي هما الضمان الوحيد لكل ما أملكه." أغلقت الهاتف. البعض يظن أن أفضل انتقام من رجل خانك هو أن تراه يعود نادماً زاحفاً. لكن الحقيقة أن أفضل انتقام هو أن تبني نفسكِ وتنجحي إلى الحد الذي تجعلينه فيه مجرد فصل قديم ومطوي في كتاب حياتك... فصل لا تملكين أي رغبة في إعادة قراءته مجدداً. النهاية خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد