جوزى اقنعنى بتلطلاق

— “ريم وضعت طفلها للتو وليس لديها أصول!”

— “ولكن لديها زوج.”

— “سارة… لا تحولي الأمور الشخصية إلى حرب شركات.”

استندت على الكرسي وقلت:

— “أنا لم أذكر الشركة. أنتِ من أتيتِ تطلبين المال، وأنا أخبرتكِ أن أملاكي بُيعت.”

وقفت بغضب وقالت:

— “تذكري من أين أتيتِ ومن أعطاكِ مكانتكِ!”

ضغطت على الإنتركوم:

— “ميا… رافقي السيدة إلى الخارج.”

شحب وجه حماتي السابقة وقالت:

— “لا تنسي من صنعكِ يا سارة!”

وقفت وأنا أقول بثبات:

— “بالضبط… أنا الآن فقط أسترجع من قام بالعمل الفعلي طوال هذه السنوات.”

بعد يومين، كان مقطع الفيديو يدمّر اسم العائلة.

ليس فيديو لمحادثتنا، بل مجرد مقطع لالتقاط وصول والدة طارق لمكتبي وهي تحاول التفاوض بينما شركتهم تترنح.

في تلك الليلة، التقيت بالمستثمر القديم “الأستاذ فاروق”، الرجل الذي كان يسيطر على 5% حاسمة من أسهم الشركة.

وقّعت معه عقد شراء تلك الحصة لصالح “مجموعة الأصيل الاستثمارية”.

بهذه الخطوة، ارتفعت حصتي السرية إلى 67% — control كامل وأغلبية مطلقة!

دعوت فوراً إلى اجتماع هيئة عامة طارئ للشركة.

وصلتني رسائل طارق المتلاحقة:

“سارة هل تعرفين شيئاً عن مجموعة الأصيل؟”

“إنهم يحاولون الاستحواذ على الشركة!”

“سارة أريد التحدث إليكِ فوراً!”

“أعلم أنكِ خلف هذا!”

لم أرد.

في المساء، دخل طارق إلى المشغل برفقة مديره المالي، ليجدني أجلس في صدر القاعة وبجانبي مستشاري القانوني وفاروق.

توقف طارق بذهول:

— “أنتِ؟!”

— “نعم، أنا.”

التفت مديره المالي بيننا بدهشة، فقال طارق بصوت مضطرب:

— “سارة… هذا أمر شخصي.”

— “لا يا طارق، هذا اجتماع المساهمين الكبار.”

وقع الخبر عليه كالصاعقة:

— “مجموعة الأصيل… أنتِ؟”

— “نعم، أملك 67% من الأسهم.”

سقط القلم من يد مديره المالي. وقف طارق عاجزاً عن الاستيعاب:

— “هذا مستحيل! كيف جمعتِ كل هذه الحصة؟!”

— “بينما كنت تظهر في المجلات وتستعرض زفافك مع ريم، كنت أنا أتواصل مع الشركاء الذين همشتهم والمستثمرين الذين خذلتهم وأشتري حصصهم هادئةً صامتة.”

أخرج محاميّ وثيقة رسمية:

— “بصفتها المالك لأغلبية الأسهم، تطلب مجموعة الأصيل إيقاف الأستاذ طارق الكيلاني فوراً عن إدارة الشركة لحين التحقيق في تحويلات مالية مشبوهة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *