حماتى يوم فرحى
رميت الميكروفون على منصة المسرح، ونزلت بخطوات ثابتة وقوية وسط تصفيق حار ومهيب من والدي وعدد كبير من المعازيم اللي وقفوا يحوّطوني ويدعموني.
أما الحاجة نوال، فوقفت مكانها مذهولة عاجزة عن نطق حرف واحد، بينما أحمد وقف مشدوهًا ينظر إلى الدبلة الملقاة على الأرض، ليدرك متأخرًا جداً أنه خسد كل شيء بسبب طمع أمه وجشعها.
خرجت من القاعة وأنا حاسة بإن ثقل الدنيا انزاح عن كتافي؛ خسرت شخص ما يستاهلنيش، لكنني كسبت نفسي، كرامتي،
وكل قرش حوشته راح لمكانه الصح… والبداية الحقيقية لحياتي كانت لسه بادئة حالا.