اول يوم جواز

ـ حضرتك فاكراني صح..

بصتلي وسكتت، اترجيتها تتكلم لأني في مشكلة كبيرة، قالتلي كلمة غريبة أوي:

ـ عمتك قالت إنك رفضتني، حضرتك جاي تاني ليه؟!

الكلمة خرمت ودني، اترجيتها تحكيلي كل حاجة كأني معرفش حاجة، قالتلي إن عمتي تعرفها من زمان، واترجيتها تيجي تقابلني كعريس جاي اتقدم في شقة عمتي وتبقا رؤية شرعية، رفضت بس إصرار عمتي وإنها امي التانية وعشان متزعلش وافقت، وأنت شوفتني وشوفت في عنيك نظرة رضا، بس بعدها عمتك كلمتني وقالت إنك رافضني وكل شيء قسمة ونصيب..

شكرتها ومشيت وأنا دماغي هتولع، وبدأت أراقب مراتي، برنامج صغير حطيته على موبايلها كان بيسجل المكالمات وتوصلني وأقدر أدخل على التسجيلات، وبعد تلت أيام فهمت المصيبة، عمتي عايزة تنتقم من أمي فيا أنا، تورطني في جوازة مزيفة أخرج منها مفلس بعد الطلاق..

ورتني بنت جميلة أوي، وودتني لناس متفقة معاهم اللي هما أهل مراتي الحالية وكأنها اللي شوفتها، افتكرت ليه كان عندهم إصرار منشوفش رؤية شرعية تانية، عشان كدا فضلت منتقبة لحد الفرح، وطبعًا جمال زي اللي شوفته واحترام وذوق ودين فمضيت ع قايمة بالمبلغ ده بدون تفكير، وفوجئت بواحدة تانية، وحشة، عشان أطلقها وأخسر فلوسي، بس مطلقتهاش، فبدأوا خطة جديدة، كل ما كنت هقربلها كانت بتبقا مهملة في نفسها، ريحتها بشعة وشكلها مقزز عشان أكرهها وأطلقها، بس أنا مقربتش منها أصلًا، فنفذوا خطة جديدة..

إنها ملبوسة، شوية دم في الحمام، تمثيل الجنون، وسكينة تهجم بيها على الشيخ، كله جنون، بس يشاء ربك إني أعرف إن القايمة عند عمتي، وأنا عارف شقة عمتي كويس، روحت أنا وأمي مرة زيارة، ودخلت الحمام ومنه لأوضة عمتي، وربك قدرني أوصل للقايمة، كدا هي ملهاش عندي حاجة، بس لازم درس، جبت شيخ قريبي، وجبت مراتي فجأة وقولت إني هعالجها، وبدأنا نعالجها بالنار، نكـ ـويها بالنار، لحد ما أغمى عليها من التعب والألم..

وطلقتها، ولما أهلها طالبوا باللي في القايمة طلعت قايمة جديدة كل مستحقاتها فيها واحد جنيه، ورمتلهم العفش كله، ودعيت على عمتي دعوة مظلوم في قيام الليل، دعيت عليها ومستني قصاص ربنا العادل..

بقلم/ أحمد محمود شرقاوي

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *