بعد3شهر

— “الكرامة والعلم والنسب الشريف ما بتقاس ببدلة أو بجزمة لمعانها بيلمع الرخام يا مدير… السيدة سلمى من الليلة دي مش بس مسؤولة عن وفدي، السيدة سلمى هي شريكتي الرسمية والمديرة التنفيذية لمؤسستنا الاستثمارية الجديدة في القاهرة!”
أمر الشيخ ياسين طاقمه القانوني والمصرفي ببدء إجراءات نقل وتثبيت الحصص والتحويلات المالية الصافية لحساب سلمى ووالدتها وأخيها الصغير رسمياً وبشكل عاجل.
النهاية:
تغيرت حياة سلمى ووالدتها وأخيها تماماً من ذلك اليوم المشهود.
استكملت سلمى دراستها الجامعية وحصلت على أعلى الشهادات العليا في إدارة الأعمال واللغات، وتولت إدارة الشركة الاستثمارية التي حماها والدها بشرفه وأمانته طوال العقود الماضية.

سددت كافة القروض، واشترت بيتاً دافئاً كبيراً لأمها، وأمنت مستقبل أخيها الصغير بأرقى المدارس والجامعات.
أما مدير الفندق مدحت… فقد أدرك الدرس الأقصى في حياته؛ أدرك أن مظاهر الناس لا تعكس قيمتهم، وأن العلم والأخلاق والنية الصافية هما الثروة الحقيقية التي لا تزول.
ورأسها وظلت سلمى مرفوعة فوق للسماء… اتعلم الجميع أن العزة والكرامة الصادقة ربنا بيظهر حقها مهما طال الزمن، وأن النية الصافية واليد الشريفة ربنا ينصر صاحبها وينقله من الظلــ,,ـــــمات إلى أعلى درجات النجاح والكرامة للأبد.
تمت بحمد الله.
صلوا على النبي، والحق دايماً بيبان والنية الصافية ربنا بينصر صاحبها في النهاية

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *