رجعت البيت بعد رحلة
الراجل اللي لابس البدلة السودة نضّف حلقه وقال:
“طبقًا لسجلات الملكية، العقار الموجود في 1847 ويلّو كريك درايف مش مملوك قانونيًا للسيد والسيدة كارتر.”
وش بروك اتجمد.
بابا اتقدم خطوة وقال:
“الكلام ده سخيف. أنا عايش هناك بقالِي ستة وعشرين سنة.”
الراجل قلب الصفحة بهدوء.
“أيوه يا فندم، بس من 12 سنة، وقت أزمة إعادة تمويل القروض، سند الملكية اتنقل لشركة قابضة خاصة بعد ما تم سداد الديون المستحقة.”
ماما بصتلي ببطء.
أنا مقلتش حاجة.
المحامي كمل:
“والشركة دي تحت السيطرة الكاملة للسيدة راشيل كارتر.”
بوق بروك اتفتح من الصدمة.
“لأ…” همست. “ده مستحيل.”
بصيت في عينيها أخيرًا.
وقلت:
“إنتِ اللي قولتيلي إني مبقاش ليّا لازمة هناك.”
تعبير وشها اتغير من الغضب للذعر.
بابا مسك الورق جامد أكتر وقال:
“راشيل، أيًا كان اللي بتحاولي تثبتيه، وقفي الموضوع ده حالًا.”
رديت بهدوء:
“أنا مش بحاول أثبت أي حاجة.”
اتحركت على جنب، وخدت فنجان القهوة بتاعي.
“أنا بس مبقتش هدفع عشان أعيش في مكان أنا مش مرغوب فيه.”
ماما بدأت تعيط.
وفجأة بروك مسكت دراعي.
“إيه اللي هيحصل في البيت؟”
المحامي رد قبل ما ألحق أتكلم:
“السيدة كارتر قدمت النهارده الصبح إخطار بإنهاء ترتيبات إقامة العيلة في العقار.”
سكت الجميع.
وبعدين طلع مستند تاني من الفولدر.
وقال:
“وده مجرد أول موضوع محتاجين نتكلم فيه.”
بروك سابت دراعي.
وش بابا شحب.
لأن المستند التاني كان اسم شركة بابا مطبوع عليه بخط واضح في أعلى الصفحة.
قولوا “تم” لو مستعدين تعرفوا القصة كاملة
💖
الجزء التالت والأخير
بصيت حواليا على الترابيزة.
بصيت لأبويا وأمي.
لأختي.
للتوقيع المزور.
للفلوس المسروقة.
وللصور اللي فيها بنت عندها تسعتاشر سنة، عمري ما عرفتها، وهي شايلاني في حضنها لدقايق قليلة قبل ما تموت.
وبعدين دخلت إيدي في شنطتي.
الورقة كانت لسه هناك.
“إنتِ مبقاش ليكي لازمة هنا.”