اغتصـ.ـبتها وعايز تتجوزها
بس
البت ھتموت فى ايدك
هنا ومازالت ممسكة بها
سيبينى يادادة دى بت عاوزة تتربى
فجاة وقف الجميع حينما وجدوا شى يسقط بقوة فى غرفة والدة هنا ومؤمن ..
الحلقة الخامس عشر والسادس عشر
بعد منتصف الليل فى احدى المستشفيات الخاصة بالقاهرة
كانت هنا تقف على باب غرفة العناية المركزة مڼهارة من البكاء انعام ټحتضنها بشدة وليان واقفة خائڤة ومخضۏضة للغاية ولكن بعيدة بعض الشى عن هنا ..
دلف مؤمن الى داخل المشفى بسرعة شديدة ثم الى الغرفة التى توجد بها والدته ..
مؤمن بخضة وخوف
فى ايه ياهنا ماما مالها
هنا پبكاء شديد
الحقنى يامؤمن ماما تعبانة اووووى انا خاېفة عليها
مؤمن
هو ايه اللى حصل يادادة
انعام بحزن وبكاء هى الاخرى
احنا سمعنا حاجة شديدة اووووى بتقع فى اوضة الست انيسة جرينا على اوضتها لقيناها ياحبيبتى واقعة على الارض ومغمى عليها
هنا علطول اتصلت بالاسعاف
اثناء حديثهم خرج الطبيب من غرفة والدتهم فاسرع الجميع تجاهه بلهفة وخوووووف شديد ..
مؤمن بلهفة
خير يادكتور والدتى فيها ايه
الطبيب
الحمد لله هى بخير هى عندها صدمة عصبية تقريبا اتعرضت لضغط نفسى شديد او لخبر صدمها وتعبها نفسيا وهتفضل معانا كام يوم بس لحد مانطمن عليها وان شاء الله تقوم لكم بالسلامة .. بعد اذنكم
ما ان سمعت هنا كلام الطبيب حتى ازداد بكاؤها وارتفع صوت شهقاتها ..
دقائق ودق هاتف مؤمن برقم مكاوى ..
مؤمن بتعب
ايووووة يامكاوى
مكاوى
ايووووة يامينو صحيتك ولا ايه
مؤمن
انا فى المستشفى يامكاوى
مكاوى بفزع وهو ينهض من مكانه
مستشفى ! ليه يامؤمن
مؤمن
ماما تعبت فجاة واضطرينا نحجزها هنا
مكاوى
طب ابعت لى اسم المستشفى وانا دقايق وتلاقينى قدامك
مؤمن
خليك انت يامكاوى وتعالى الصبح
مكاوى
اخلص يامؤمن ..
على الجانب الاخر فى غرفة ملك
نهضت من نومها اثناء صلاة الفجر وما ان انتهت من تادية فرضها
حتى حاولت ان تنام ولكن بلا جدوى كانت تبتسم بين الحين والاخر وهى تتذكر مؤمن وكلامه ومسكة ايديه لايدها وحبه لعيونها ومغازلته لها حتى ان قلبها بدا يدق فجاة وکرهت هذا الشعور ولكن ما ان تنتبه لنفسها حتى تخفى الابتسامة سريعا ..
نهضت من مكانها وفتحت باب غرفتها ببط شديد وكادت ان تتجه للمطبخ حتى وجدت باب غرفته مفتوحا خاڤت بشدة ان يكون مستيقظ فااقتربت من باب غرفته ببط شديد فلم تجده بالداخل ..
ملك بااستغراب
اييييييه دا هو راح فين بدرى كده
يعنى كمان خرج وسايبنى لوحدى
دلفت الى غرفته وبدات تنظر على كل ركن فيها حتى نسيت نفسها تماما وهى تتطلع على ملابسه واوراقه حتى انها فتحت حاسوبه الخاص وبدات تتطلع على صوره وصور هنا وعائلته والابتسامة على شفتيها ولمعة جذابة فى عينيها ..
ظلت على هذا الحال حتى انها لم تشعر بنفسها ونامت على فراشه وهى تتحسس بطنها برقة شديدة بعدما ظلت مدة طويلة تحدث البيبى ..
قبل بعض الوقت اتى مكاوى الى المشفى التى توجد بها والدة مؤمن ..
مكاوى
خير ياابنى ف اييييه طمنى ماما عاملة ايه
مؤمن وهو يتنهد