نجيت من الموت
جملة واحدة
لكن لا تخبروها بالحقيقة كاملة إلا إذا حاول قټلها.
حسيت بدموعي بتنزل.
يعني إنت كنت عارف؟
وفي اللحظة دي
رن موبايلي.
رقم مجهول.
رديت.
صوت رجل قال
مساء الخير يا مريم.
مين؟
الشخص اللي كان واقف جنب خالتك أمينة وقت ما اتاخدت.
وقفت.
خالتي عايشة؟
لحد دلوقتي.
إنت خاطڤها؟
ضحك.
لأ.
أمال مين؟
قال
نفس الشخص اللي أمر حسام يقطع الفرامل.
اتجمدت.
حسام؟
ضحك مرة تانية.
حسام مجرد أداة.
وبعدين قال الجملة اللي خلتني أحس إن الأرض بتتحرك تحتي
لو عايزة خالتك تعيش لازم تعرفي مين كان المستفيد الحقيقي من موتك.
المكالمة انتهت.
فضلت واقفة في نص الصالة.
وبعدين بصيت للملف.
وعيني وقعت على اسم كان موجود في آخر عقد.
اسم لم أنتبه له قبل كده.
سارة.
سارة لم تكن مجرد عشيقة حسام.
كانت شريكة في الشركة.
وشريكة في الحسابات.
وشريكة في خطة قتلي.
لكن السؤال الأكبر كان
مين كان شريكهم هما؟
فتحت آخر صفحة.
ولقيت توقيعًا ثالثًا.
توقيعًا أعرفه جيدًا.
توقيع شخص كنت واثقة إنه ماټ من سنين.
رفعت إيدي على بُقي.
وهمست
مستحيل
لأن التوقيع كان باسم
رامي منصور.
أبويا.
لكن أبويا كان ميتًا.
إلا لو
الراجل اللي دفنّاه من سبع سنين
ما كانش أبويا أصلًا.