كان زوجي بيرقص

ريناد حست إن الأرض بتهتز تحتها. بقالها 5 سنين بتصمم الفنادق، بتخلص التصاريح، وبتقنع المستثمرين. استحملت نظرات حماتها اللي كانت بتعاملها كأنها “غريبة” دخلت العيلة، وكلامها المسموم إنها “مابتخلفش”.
لكن لما شافت “الهانم” بتطلع خاتم العيلة الأثري وبتلبسه لـ “هنا” وهي بتقول:
“ده للي هتشيل حفيد الألفي الحقيقي.. مش للست اللي همها الشغل وبس ومجابتش لابني حتة عيل.”
في اللحظة دي، حاجة جوه ريناد اتكسرت.. بس مش قلبها، ده كان “صمتها” ووو…… حكايات_انجي_الخطيـب
لايك وارفعو البوست بخمس كومنتات فضلا وهرد عليكم بالجزء الأخير ♥🔥 وهيوصلك اشعار بالباقي @أبرز المعجبين

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *