بنت انضربت بالقلم
رانيا من ناحيتها ما لحقتش تتهنى باللعبة. إبراهيم الألفي رفع عليها قضية طلاق وطردها من فيلتهم، وشال إيده من أي التزامات تخصها بعد ما ثبت خيانتها وتآمرها على شركته، وما لقيش حد يقف جنبها. مجدي وهي افتكروا إنهم هيطيروا مع بعض فوق، بس لما الفلوس طارت والشغل راح، كل واحد فيهم حمل التاني مسؤولية الخراب، وانتهت العلاقة بين خناقات وقضايا وتبادل اتهامات في أروقة المحاكم.
أنا أخدت طلاقي وحضانة كاميليا وزين، ورجعت اشتغلت مهندسة جودة في شركة محترمة بالمعادي. الفلوس ما بقتش زي الأول، بس راحة البال والكرامة والمكان النضيف اللي مفيش فيه تمثيل ولا إهانة، كانوا يسووا الدنيا وما فيها.
في يوم، كنت قاعدة مع كاميليا وزين في النادي، وكاميليا بتلعب وتضحك من قلبها. بصتلي وقالتلي: “عارفة يا ماما؟ أنا بحبك أوي عشان انتِ شجاعة وما خليتيش حد يظلمنا تاني”.
في اللحظة دي بس، حسيت إن النار اللي كانت حرقاني من سنين انطفت، وإن القلم اللي خدته بنتي زمان، كان بداية الطريق عشان أرجع كرامتي وكرامة عيالي، وأبني حياتنا صح من غير أي كدب.